كشفت مصادر مطلعة، عن طريقة لتحايل اصحاب البارات والملاهي على القانون لبيع المشروبات الكحولية الى الزبائن ولعب القمار بغطاء النوادي الترفيهية والاجتماعية.
وذكرت المصادر في تصريح صحفي ان"الكثير من اصحاب البارات التي تقدم مشروبات كحولية انتهجت نهجا اخر، نتيجة صعوبة حصولها على رخصة فتح المخازن والبارات، عبر فتح نوادي سواء تكون لجمعيات صحفية او ثقافية او حتى للمهن الاخرى".
واضافت، ان"هذه النوادي تقدم الى الزبائن المشروبات الكحولية ولعبة القمار او (الدمبلة)"، مبينة ان"اغلب هذه النوادي يشرف عليها متنفذين في السلطة او سياسيين".
واشارت الى، ان"خلال عام تم فتح عدد كبير من النوادي التي تحمل اسم الترفيه او الاجتماعي، واغلبها تابعة الى جمعيات اهلية او اتحادات الادباء والمثقفين والصحفيين او ما شابه ذلك".
الى ذلك قال عضو لجنة الثقافة النيابية بشار الكيكي في حديث لـ/موازين نيوز/ ان"لجنته ستستضيف الجهات المعنية باتحادات الادباء للوقوف على اليات عملها وعلاقتها بالجهات السياحية، حتى نتعرف على مدى التزامها بالضوابط وتاثيراتها السلبية والايجابية على الوضع بشكل عام حتى تكون هذه الاتحادات تحت سيطرة القوات الامنية والذوق الاجتماعي".
واضاف، ان"لعبة الدمبلة وتقديم المشروبات الكحولية هي بعيدة عن اهتمامات الادباء والمثقفين، واذا كانت حجتهم هو انها اتحادات تعتمد التمويل الذاتي، فهناك طرق اخرى يمكن الحصول من خلالها على التمويل".
وبشأن مدى سيطرة جهات سياسية على الادباء قال الكيكي: "نستبعد ان تكون هذه الاتحادات تابعة لجهات سياسية".

0 تعليقات
نرحب بتعليقاتكم