بغداد - اي ان ان
بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العلي العظيم ..
مرة اخرى تتعالى من هنا وهناك الأصوات النشاز التي تنعق وتتصيد في الماء العكر وتفبرك الأخبار وتلفق الأكاذيب ضد العديد من الشخصيات الوطنية النزيهة والناجحة في جميع القطاعات ، ولاهدف لهذه الأصوات الناعقة سوى الخداع والتظليل والتشهير بسمعة الناس المخلصين والمتصدين لمحاربة الفساد والمفسدين ، وفوق كل هذا وذاك انهم لايجيدون حتى الكذب والخداع فقد أصبحت قصصهم المفبركة واكاذيبهم مكشوفة وحبائلها واهنة وواهية وضعيفة ، حيث جانبهم التوفيق بالاساءة لاشخاص معروفين في عملهم الدؤوب في مناصرة قضايا اخوانهم من القطاع الخاص الوطني ، ورفع الظلم والحيف عن زملائهم من التجار والصناعيين والمستثمرين على اختلاف نشاطاتهم ، ولاهدف في ذلك سوى الوفاء بالعهد للأخوة من القطاع الخاص ولخدمة بلدنا وشعبنا والوقوف مع اخواننا في السراء والضراء ، وكذلك الوقوف والمساندة لعوائل الشهداء والجرحى والنازحين والمتضررين من جراء الارهاب في مختلف بقاع الوطن من الشمال الى الجنوب وما مبادرة الوفاء للعراق التي أطلقناها في عام 2017 ومازالت قائمة الا خير دليل على ذلك . ونريد ان نؤكد على وجود العشرات من الأدلة والبراهين التي تفند اكاذيب وتخرصات المرجفين والمطبلين الذين لاهدف لهم سوى ابتزاز الرموز النظيفة والمخلصة ولكن ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) صدق الله العلي العظيم ، فتباً وتعساً لكل كاذب، ونعاهدكم ان لا يهزنا ولا يؤثر بنا كلام الكاذبين والحاقدين والحاسدين والمبتزين ممن يسعون لنشر الخراب والفساد والرذيلة من خلال الكذب والخداع والتضليل لغرض تشويه سمعة الرموز الوطنية في العراق (( والله وليُ التوفيق انه نعم المولى ونعم النصير )). إبراهيم البغدادي المسعودي
رئيس المجلس الاقتصادي العراقي.

0 تعليقات
نرحب بتعليقاتكم