••قاسم وصدام والكويت••

••قاسم وصدام والكويت••



محسن الشمري


ان تذهب الى عرين الأسود لتسترد جزء من جسدك فيذهب باقي أعضاءك بين مخالبها وأنيابها وإحشاءها ، او تفني جسدك وحياتك من اجل جزء فقدته بإرادتك او مرغماً ، مستخدماً عواطف الشعب من خلال شعارات تستميل المصدقين بك او تقود المجبرين على اتباعك فهذا خارج المنطق والعقل والحكمه مهما كنت نزيهاً ووطنياً.

الزعيم قاسم !!!انقلب على الملكيه وارتمى بحضن الشيوعيين وضرب الجميع وأهمهم الشعب الذي رفع شعارات رنانه لرفع الحيف والظلم وانهاء الطبقيه فاسكن زملاءه الضباط في بيوت مساحاتها عشرة اضعاف بيوت الفلاحين واختزل اهم مؤسسات الدوله(القضاء) بعبارته المشؤومه(عفى الله عما سلف) ناسفاً الحق العام المترتب عن اعتداء مواطن على مواطن اخر يحمل صفة راس الهرم في الدوله.

المهيب صدام !!!تذكر بعد عشرات السنين بان الكويت جزء من العراق، وعندما اختلف معهم حول أسعار النفط،فأغار عليهم بطريقة لاتختلف عن غارات الأسلاف الغابرين ونسي اننا نعيش في أواخر القرن العشرين وضرب المؤسسات الدوليه وقوانينها عرض الجدار.

مازالت كلمات الراحل ميتران ترن في آذاننا عندما اطلقها في ليلة انتهاء مهلة مجلس الامن وفق القرار(٦٨٧) الساعه التاسعه من يوم ١٥كانون الثاني ١٩٩١ عندما خاطب المهيب (عبد الله المؤمن لاحقاً) وطلب منه اعلان الانسحاب الفوري وبلاشروط وبعدها سيكون ميتران في بغداد باقل من ثلاث ساعات بطائرة الكونكورد الخارقه للصوت وينقذ العراق والمنطقه من ويلات مازلنا ندفع ثمنها ارواح ودماء واموال ضخمه.

كذلك مازالت كلمات (تهديدات) جيمس بيكر لطارق عزيز ، بإعادة العراق الى عصر ماقبل الصناعه اذا لم يلتزم بالقرارات الدوليه.

الشجاعه والوطنية والنزاهه لاتكفي  في بناء البلد وإبقاءه في حضيرة المجتمع الدولي والحفاظ على مكانته التي تليق به.

ان استخدام الشعب لبناء الامجاد الشخصيه والتضحيه بهم من اجل تصفية حسابات معينه او ارتجالات غير مبرره وغير معروفة النتائج جرائم يجب ان يحاكم عليها الزعيم والمهيب وأي مسؤول غيرهم ولا عوده الى عفى الله عما سلف حتى نحافظ على حياة كريمه لنا ولأجيالنا ونكون من ضمن الدول التي يعلو فيها القانون على الجميع وبالاستثناءات.

إرسال تعليق

0 تعليقات